سليمان بن حسان الأندلسي ( ابن جلجل )

114

طبقات الأطباء والحكماء

[ * * * ] ( 1 ) في العيون : « وأقاما هنالك » . ( 2 ) سبقت ترجمتهما . ( 3 ) يذكر ابن جلجل - وعنه نقلت جميع المصادر - أن هذين الطبيبين رحلا إلى المشرق . سنة 330 ه وأقاما فيه عشرة أعوام . وعادا إلى الأندلس سنة 351 ه . وهذه المدة واحد وعشرون عاما تقريبا . ( 4 ) شنت أشتبين ( بالمهملة والمعجمة ) : من بلاد الأندلس ، وهي مدينة حصينة تحت أصل جبل ممتنع ، بنى عليه بعض الملوك حصونا كثيرة ( صفة جزيرة الأندلس 22 ) . وكانت غزاة الحكم المستنصر لها سنة 352 ه . عندما طمع الجلالقة - وهم ملوك الأندلس النصارى - في الثغور ، وهزمهم واستباحهم . ( البيان المغرب 2 : 352 ، وابن خلدون 4 : 145 ، والنفح 1 : 248 ) . ( 5 ) في العيون : « وأسكنهما » . ( 6 ) مدينة في غربى قرطبة بناها الناصر عبد الرحمن بن محمد ، وابتدأ في ذلك سنة 325 وكان المتولى لبنائها ابنه الحكم ( راجع وصف هذه المدينة في البيان 2 : 344 - 345 ، والنفح 1 : 344 ، وصفة جزيرة الأندلس 95 ، والإدريسي 212 ) . ( 7 ) هذه العبارة مضطربة ولعل صوابها : « . . . حوانيت بالبصرة للطباخين رأيت اتقانها . . . » ولم ترد هذه العبارة عند أحد ممن نقلوا عنه . ( 8 ) الغضائر : صحاف متخذة من الطين الأخضر اللازب الحر ( الخزف ) . ( 9 ) المدى : السوق ، وهذه الكلمة استعملت في الأصل عند الأندلسيين لسوق الدقيق ثم أصبحت علما على « السوق » مطلقا . ولا تزال موجودة إلى الآن في اللغة الإسبانية بهذا المعنى « السوق Almudi » ( 10 ) الملة : الرماد الحار والجمر ، والجمع ملل . ( 11 ) زيادة من العيون . ( 12 ) في العيون : « صديقه وجاره والمساكين والضعفاء » . ( 13 ) هو الخليفة هشام المؤيد باللّه ( سبقت ترجمته ) . ( 14 ) صاحب الشرطة : سبق التعريف به ص 106 ( 15 ) صاحب السوق ، ويعرف بصاحب الحسبة « لأن أكثر نظره إنما كان يجرى في الأسواق من غش وخديعة وتفقد مكيال وميزان وشبه ذلك » . ( قضاة الأندلس للنباهى 5 ) . ( 16 ) في العيون : « ألكن اللسان » . وكلاهما بمعنى . ( 17 ) حمى الربع : وهي الحمى السوداوية . ( القانون ، الكتاب الرابع 27 ، التهانوى 419 )